فوزي آل سيف

85

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

حيث اسمها ، ثم يكمل الإمام ذلك بأن هذه الأرض هي أرض الشهادة .. وأنهم على موعد معها . * سؤال : هل ما يحدث الآن للشعب العراقي من مشاكل ومآس ٍهو نتيجة دعوة الإمام الحسين ( اللهم فرقهم تفريقا .. ولا ترض الولاة عنهم أبدا ..) ؟ بل ما حدث على مر التاريخ ! النص كما نقله في معالم المدرستين عن مقتل الخوارزمي : ...فلما رآه الحسين رفع شيبته نحو السماء ، وقال : اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقا وخلقا ومنطقا برسولك محمد ( ص ) وكنا إذا اشتقنا إلى وجه رسولك نظرنا إلى وجهه ، اللهم فامنعهم بركات الأرض ، وفرقهم تفريقاً ومزقهم تمزيقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً ، فانهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا يقاتلونا . الجواب : أولاً من حيث ورود هذه الكلمات فقد ورد هذا الدعاء المنسوب للحسين عليه السلام في أكثر من مصدر تاريخي فقد ورد في الارشاد للشيخ المفيد ، ومثير الأحزان لابن نما الحلي وفي البحار للمجلسي وعوالم العلوم للبحراني ونقله في معالم المدرستين عن مقتل الخوارزمي ، ونقله الطبري في تأريخه وأبو مخنف في مقتل الحسين والشيخ الطبرسي في إعلام الورى بأعلام الهدى وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام وكثير غيرهم .. والبحث في كلمات الدعاء يتم من خلال ثلاثة محاور :